بشرى يوسف

منتج مشارك: منظمة شرق
احد مقابلات حزمة: المرأة والسّلام,
Original Interview Length:
سجلت هذه المقابلة في: سوريا
فريق الانتاج:
المواد المتوفرة لهذه المقابلة:

تفريغ

أنا بشرى يوسف عمري ٢٨ سنة ولدت في مدينة دمشق ومقيمة في مدينة دمشق، عملي الحالي باحثة في ماستر أكاديمي في القانون العام وناشطة في الشأن العمل، ناشطة في مجال حقوق المرأة، عملي يتمحور حول قضايا العنف القائم على النوع الاجتماعي، تاريخ اليوم هو ٢٤ كانون الثاني ٢٠٢٣.

 

الأن بالنسبة إلى رؤيتي إلى المجتمع السوري ما قبل الحرب بحالة التعايش السلمي أو هل كان أصلاً يوجد تعايش سلمي ما قبل الحرب بالرغم من تعددّية هذا المجتمع. لا يمكننا بالبداية أو لا  يمكنني بالبداية أن لا اعترف إن المجتمع السوري هو مجتمع فيه خليط كبير جداً وعجيب جداً من مكونات دينية، مكونات قومية جعلت منه صورة فسيفسائية جميلة جداً وكانت سوريا هي منطقة لاستقطاب هام جداً ومنطقة عبور لكثير من القبائل، من الشعوب التي هاجرت، أتت إلى سوريا وشكلت نسبة كبيرة منها اليوم وكان فيها أيضاً تعدّدية من الشعوب الأصليين في سوريا مثل مثلاً خلينا نقول الاشوريين ، السريان، الأكراد أو حتى الذين هاجروا أتوا إلى سوريا مثل الداغستان، الشيشان، والبوشناق وغيرهم كثر هذا الخليط كله وبالرغم من هذا التنوع كله أنا كبشرى لا أرى إنه قبل الحرب نحن كنا بحالة من التعايش السلمي بصراحة لعدة أسباب الفكرة انها التعايش السلمي هو شيء من الحب والألفة والمودة لازم يكونوا موجودين بين أطياف الشعب بشكل عام لا يمكنني أن أقول لدي تعايش سلمي إذا كان بس عم بحس يوجد ألفة في حارة من حارات دمشق

 

هذا لا يسمى بالتعايش السلمي نحن ما قبل الحرب برأيي كنا عايشين تعايش قسري يعني كنا في حالة مجبرين على أن نحن نكون نتقبل بعض لكن ما كان يوجد هذا التقبل الذي هو نابع من الذات مئة بالمئة. الأسباب هي كثيرة كان في حقد واضح كان في كره واضح كان في تمييز واضح على أساس العرق، على أساس الدين، على أساس الجنس وهذا الشيء يدّل اليوم الذي نحن فيه في سوريا ما بعد الحرب هو ولِد نتيجة هذه الأشياء التي كانت موجودة قبل الحرب يعني هذا الشيء لم يحصل بين يوم وليلة انما ظهرت هذه الأمور على السطح لأنه هي كانت في الأساس  موجودة بس كانت مخبأة وكنا نرسم الإبتسامة على وجوهنا بطريقة تمثيلية كان في إقناع كثير بين بعض ما كنا عم نقدر نتعايش مع بعض بطريقة مريحة ما كنا نتقبل بعض بطريقة مريحة هلأ كمثال كثير صغير يدل على أنه أنا لا أرى إنه كان عندنا تعايش سلمي في سوريا قبل الحرب هو بصراحة مطبوع في ذاكرتي هذا المثال. ما قبل الحرب إحدى الصديقات، صديقاتي يعني، إحدى الصديقات كانوا عندي عبّرت في يوم من الأيام على أنها غاضبة ومتضايقة من وجود بعض الأشخاص من طوائف ثانية في دمشق كونها هي تنتمي للبيئة الشامية فهي برأيها فقط لازم تكون دمشق هي حكر على البيئة الشامية فما برأيي هذا أصلاً كان تعايش سلمي.

 

كيف أعرف السلام، برأيي السلام هو بغض النظر عن التعريف الأكاديمي للسلام أو التعريف التي تناولته دراسات السلام وكل هذه الأمور أنا أرى أن السلام هو السلام الذي يبدأ من عندنا نحن من ذاتنا من داخلنا من محبتنا لبعض من تقبلنا لبعض بشكل فعلي ما يكون هناك سوء إدارة التنوع الذي بيننا ما يكون هناك في إجبار على أنه نحن نتعامل مع بعض بس نحن للأسف نضمر إلى بعض أشياء خفية جداً وهي خطيرة والخطر هو واضح يعني للأسف فأرى أن السلام هو عندما نحن نحاول أن نتوحد لأجل على اعتقدنا إنه هناك أرض يعني بغض النظر عن أي شيء ثاني في الحياة نحن لدينا هوية، لدينا أرض كل المعتقدات وكل الامور الأخرى تتلاشى أمام هذا الوجود للأرض. فنحن بس نعتقد إن هذه الأرض تستحق السلام ونبنيه بين بعض بعلاقات إجتماعية وطريقة التواصل بيننا فبرأيي هنا نحن نكون نعّرف السلام بشكل صحيح.

 

 الأن من بعد الحرب في سوريا رؤيتي لبناء السلام بصراحة مفاهيم السلام ودراسات السلام برزت بشكل كبير جداً ومكثف في مرحلة ما بعد الحرب هل هو موضوع بسبب إنه صار trend خلينا نقول، بعد الاشخاص استخدموا أسلوب إنه "أنا اتبع دراسات السلام" أو "أنا أكون شخص مهتم بالسلام، فقط لأجل أوصل لمرحلة معينة أو لشيء معين أنا حابب أوصل له" و انما ما شفت شيء فعّال على أرض الواقع يعني أنا ما شفت أنه نحن فعلاً اشتغلنا بناء السلام أو إنه نحن كشباب في سوريا طبعاً ما فيني عمّم أكيد لأ وانما حالات أنا يعني رصدتها وحسيتها إنه هي فقط كانت عبارة عن شعارات أنا أرى بناء السلام في سوريا هو اليوم لا يكفي إنه يكون شعار لا يكفي إنه يكون محاضرة أو ورشة على الانترنت لا يكفي يكون تدريب، لا يكفي يكون دراسة في جامعة معينة هو لازم يكون شيء فعلي على الأرض، بناء السلام في سوريا يبدأ بأنه نحن كيف نحاول نرصد احتياجاتنا، إحتياجات مجتمعاتنا كيف نحاول نحقق السلام إلى ارضنا بس نحن نحاول أن نشتغل على هذه المفاهيم بطريقة صحيحة وندرك هذه القيّم فنحن هنا نكون نمشي في طريق بناء السلام بشكل صحيح بالنهاية هي عملية معقدة، هي عملية طويلة، لحتّى نقدر نحن نعمل سلام طويل الأمد أو مستدام لازم نشتغل على الامور بجدية أكثر لازم نحط كل ثقلنا فيها ونكون عن جدّ جديين في هذا الموضوع ما يكون هو هدف لتحقيق رغبات أخرى فأنا هذه هي رؤيتي للسلام أو بناء السلام في سوريا نحن اليوم لازم يكون دورنا كشباب فعال أكثر في هذا الموضوع ليس فقط أن نأخذها كشعارات وكلام وانما يكون في تنفيذ على أرض الواقع إما مثل المنظمات مثل البرامج مثل الجمعيات التي تشتغل عن جدّ من قلب وربّ.

 

بالنسبة لدور المرأة السورية في المجتمع ما قبل الحرب أنا يعني كصبية عشت فترة ما قبل الحرب وأمثل المرأة السورية وكثير فتيات أيضاً أنا قابلتهن في حياتي ما كنت حسّ إنه نحن قادرين أن ندرك دور المرأة في سوريا ما قبل الحرب يعني المرأة بنفسها ما كانت قادرة تدرك دورها بشكل حقيقي كانت للأسف  في مطرح من المطارح هي كانت مهمشة الأن لماذا هكذا كان هذا الموضوع هو طبعاً ممكن العادات، تقاليد، أعراف معينة ما مننكر كان في تمثيل للمرأة في بعض المطارح كمناصب مثلاً سياسية ، صنع قرار ، دكتورة في الجامعة، طبيبة ، محامية، مهندسة، معلمة، أمّ لكن كانت هذه النسب قليلة جداً جداً فنحن اليوم لما نحكي عن تمثيل المرأة في سوريا ما قبل الحرب ونقول إنه كان فعال لازم تكون هذه النسب عالية جداً. لكن المرأة قدرت رغم كل هذا، غياب الوعي لديها أو غياب توعيتها بأنه هي لازم تكون عندها حقوقها وتتطالب بهذه الحقوق و تمشي على أساس هذه الحقوق كانت هي قادرة انها تثبت وجودها كان دائماً عم يتنادى بصوتها كانت دائماً هي الشخص اللي قادر يحتوي هذا المجتمع لذلك أنا أرى المرأة السورية، المرأة السورية فعالة بذاتها لا أحد قبل الحرب ساعدها انها تكون هي فعالة وإنما هي بذاتها قادرة تدرك هذه الأمور كلها. 

 

الأن صراحة دور المرأة بعد الحرب، دور المرأة السورية بعد الحرب يمكنني أن أقول إنه هي وضعت في مواقف هي أجبرت انها تعيش أدوار هي لم تكن متعوّدة عليها سابقاً ممكن حالات متعددة تعرضت إليها المرأة السورية كحالات الفقر, حالات تشتت الأسرة، حالات التهجير، حالات النزوح, حالات ضياع المستقبل كل هذه الامور اليوم النساء في سوريا أو الفتيات خلينا نقول وضعوا على مفترق طرق لازم يختاروا وين بدهن يكونوا فهذا الشيء فرض على المرأة السورية اليوم تكون متبدلة في دورها يكون دورها فعال أكثر الفكرة إنه دور المرأة في سوريا اليوم فعال هو نتيجة الحرب يلي صارت بس مع هيك لحد الأن لا يوجد هذا الصوت القوي يعني لا يوجد هذا الشيء الذي فعلاً يقول إنه نحن اليوم كإمرأة سورية قدرت توصل لمطارح قوية جداً,توصل لمناصب علية جداً,  قدرت تصنع فرق، قدرت تنادي بصوت النساء السوريات مع إنه كان في محاولات من فتيات في سوريا وهذا الشيء، يسعدني جداً انهن حاولن أن يكنّ موجودات وان يوصلن الصوت عن طريق إما المنظمات الدولية أو المنظمات الإقليمية أو حتى الوطنية المحلية في سوريا كنّ يحاولن أن يشتغلن على أكثر منحى, كنّ يحاولن أن يدرسن بأكثر من مجال, يحاولن أن يبرزن كم المرأة السورية هي مفكرة و ذكية وقادرة أن تكون بعدة مطارح بس لازلنا نحتاج صوت أكثر ومع ذلك هي كانت تحاول دائماً أن تبرز أو تثبت المرأة السورية إنها هي قادرة ومتمكنة.