رزان

احد مقابلات حزمة: المحرمات والمجتمع,
Original Interview Length:
سجلت هذه المقابلة في: Lebanon
فريق الانتاج:
المواد المتوفرة لهذه المقابلة:

بطبيعة الحال نحن كنساء ممنوعات عن كثير من الأشياء وخاصةً  إن كن نساء مهمشات. مثلاً إذا كنا من طبقة إجتماعية معينة أو كنا من جنسية معينة في كتير من  الأحيان كنت ممنوعة من الكلام لأني إمرأة كان بصريح العبارة تتوجه لي ملاحظة مثلاً الآن والدك يتكلم انتي ممنوع تتكلمي،  لا يمكنني الذهاب إلى أي مكان بمفردي، إذا كنت أريد الذهاب إلى طبيب  نسائي لا استطيع الذهاب بمفردي وأطرح عليه الأسئلة. لأن كمان ما عندي ثقة أصلاً بهذا الدكتور ما عندي ثقة بخلفيته الفكرية أو مثلاً لنفترض انو كان دكتور بالمنطقة التي اسكنها ما بوثق بأن هذا الدكتور أو الدكتورة لن يشاركوا خصوصياتي من بعد اللقاء وهذا الشيء يؤثر كثيراً على  صحتنا الجنسية والإنجابية ، نحن نعاني بالأساس من نقص بالثقافة الجسدية , ما فينا نطلب المساعدة من المختصين وهذه بتسبب كتير خطر على حالنا. 

منذ صغري، بدأت بدراستي هنا، كانت بفترة الخلاف بين 8 و14 آذار في لبنان، وخروج الجيش السوري من لبنان، في تلك الفترة لم يكن هناك تمييز بين الجيش السوري والشعب السوري الذي أتى للعيش هنا، مثلاً والدي من 1968 بالبلد كمان تطورت هذه المعاناة لم كبرت لما فتت على الجامعة اللبنانية كانت الرسوم تضاهي الرسوم الخاصة باللبنانيين،  أن يعتبروني أجنبية هاي كمان كان أحياناً يشكل عائق بالنسبة لي، كانت لدي صعوبة بالوصول إلى الدراسة، الرسوم كانت تفوق المليون ليرة، المليون وخمسين ألف كانوا كتير بالنسبة لي. كنت اضطر إسحب قرض لحتى أكمل جامعة غير أصلاً  بسوق العمل كتير صعب أن أجد عمل ويعني علطول هويتي بتكون عائق ما فيي اتوظف.

أجد صعوبة إضافية، لأن لدي مشاكل في  أوراقي الثبوتية والإقامة في لبنان، منذ سنة لم تعد صالحة،  بسبب الوضع المادي، لدي خطة مثلاً إنو ضبط أوراقي متجهة اكتر صراحة صوب العمل مع المنظمات التي لا تميز على  أساس الهوية وأنا أعمل مع درج  ميديا  كتير داعمين  وحتى قدموا لي  منبر لكي إعبّر عن هذه المعاناة.

الازدهار والسلام يبدأ  بشكل تدرجي مشاكلنا بنيوية بالبلد  تتطلب الكثير من الخطوات والمراحل قبل ما   نبدأ نبني أصلاً بالسلام وعلى صعيد المجتمعات  الصغيرة على صعيد الفئات المهمشة الصغيرة إذا هذه الفئات المهمشة ليست حاصلة على السلام كيف بدنا نبني بلد مسالم ، أنا أرى عملية السلام من تحت لفوق فأنا إذا اليوم أريد  أخذ النساء اللواتي يشكلن  أكثر من نصف المجتمع ، هن فعلياً بأماكن العمل نصف المؤسسة  والأساس بمؤسسة الاسرة ، هذه الفئة لم تحصل على  حقوقها إذا هذه الفئة لم تنال حقوقها مثلاً بالطبابة والان مع الأزمة الاقتصادية ازدادت نسبة البطالة عند النساء صار في صعوبة بتأمين المستلزمات الصحية ، مثل مستلزمات الدورة الشهرية أو حتى مثلاً حبوب منع الحمل التي انقطعت من السوق فإذا هذه الفئة ليست قادرة على العيش برخاء مش بس بسلام بالتالي في صعوبة أن نصل للازدهار والسلام قبل ما نبدأ من تحت.